ابن الملقن

1806

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = ولفظ : " هذا الذي تحرك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة ، لقد ضُمّ ضمّة ثم فرج عنه " . وأخرجه الطبراني في الكبير ( 6 / 11 - 12 رقم 5333 ) . وأما الموقوف فيرويه عطاء ، عن مجاهد ، عنه - رضي الله عنه - قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سعداً . قال : إنما يعني السرير ، قال : إنما تفسّخت أعواده . قال : ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبره فاحتُبس ، فلما خرج قيل له : يا رسول الله ، ما حبسك ؟ قال : ضُمّ سعد في القبر ضمّة فدعوت الله أن يكشف عنه " . أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 433 ) واللفظ له . ومحمد بن أبي شيبة في كتاب العرش ( ص 73 - 74 رقم 49 ) . والحاكم في المستدرك ( 3 / 206 ) . وأما حديث أسيد بن حضير - رضي الله عنه - فترويه عنه عائشة - رضي الله عنها - ولفظه : قالت عائشة : قدمنا من حج أو عمرة فتُلُقّينا بذي الحليفة ، وكان غلمان الأنصار يتلقون أهليهم ، فلقوا أسيد بن الحضير ، فنعوا له امرأته ، فتقنّع وجعل يبكي ، فقلت : غفر الله لك ، أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولك من السابقة والقِدَم ، ما لك ، وأنت تبكي على امرأة ؟ قالت : فكشف رأسه وقال : صدقت ، لعمري ليحقنّ أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال . قالت : قلت : وما قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : " لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ " . قالت : وهو يسير بيني وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أخرجه ابن سعد في الطبقات ( 3 / 434 ) واللفظ له . والإمام أحمد في مسنده ( 4 / 352 ) . والطبراني في الكبير ( 6 / 11 رقم 5332 ) . =